طرائف

  1.  وقع لغوي في حفرة عميقة فنادى أحد المارة لكي يخرجه منها فقال له :
    يا هذا أحضر حبلاً دقيقاً ، وشدني شداً وثيقاً ، واجذبني جذاً رفيقاً ،
    فقال له الرجل :
    ثكلتني أمي إن أخرجتك من هذه الحفرة .


     2- سئل أحمق عن إبليس ، وكان يبتعد عن الغيبة فأجاب :
    
    أسمع عنه كلاماً كثيراً ، والله أعلم بسريرته .


 حديث رجل من الأعراب تزوج اثنتين

قيل لأعرابى : من لم يتزوج امرأتين لم يذق حلاوة العيش،فتزوج امرأتين ثم ندم ، فأنشأ يقول :

      بما يشفى به زوج اثنتي

 تزوجت اثنتين لفرط جهلى 

   أنعم بين أكرم نعـــــــــــــــــجتين

فقلت أصير بينهما خروفا   

  تداول بين أخــــــــــــــبث ذئبتين

 فصرت كنعجة تضحى وتمسى 

   فما أعرى  من إحدى السخطتين

 رضا هذى يهيج سخط هذى  

  كذاك الضر بين الضرتين

وألقى فى المعيشة كل ضر

  عتاب دائم فى الليلتين

لهذى ليلة ولتلك أخرى  

         من الخيرات مملوء اليدين

فإن أحببت أن تبقى كريما 

   وذى جدن وملك الحارثين

وتدرك ملك ذى يزن وعمرو 

   وتبع القديم وذى رعين

وملك المنذرين وذى نواس 

  فضربا فى عراض الجحفلين

فعش عزبا فإن لم تستطعه  


صحبة الأحمق               

عدو سوء عاقل ولا صديق جاهل

لا تصحبن الأحمق المانق الشمقمق

فإنه لحمقه وخبطه في عنقه

إن اصطحاب المانق من أعظم البوائق

يستحسن القبيحا ويبغض النصيحا

يحب جهلا فعله وأن تكون مثله

بيانه فهاهة وحلمه سفاهة وربما تمطى فكشف المغطى

يعجب من غير عجب ويغضب من غير غضب

وربما إذا نظر أراد نفعاً فأضر

كثيره وجيز ليس له تمييز

روى أولو الأخبار عن رجل سيار

كفعل ذاك الدب بخله المحب

دباً عظيماً في سرحة معلقاً

أبصر في صحراء فسيحة الأرجاء

فأدركته الشفقة عليه حتى أطلقه

يعوي عواء الكلب من شدة وكرب

ونام تحت ةالشجرة منام من قد أضجره

وفكه من قيده لأمنه من كيده

وجاء ذاك الدب عن وجهه يذب

طول الطريق والسهر فنام من فرط الضجر

أنقذني من أسري وفك قيد عسري

وقال هذا الخل أذاه لا يحل

وأقبلت ذبابة ترن كالربابة

فحقه أن أرصده من سوء قصده

فطاش غيظ الدب وقال لا وربي

ووقعت لحينه على شفار عينه

وأسرع الدبيبا لصخرة قريباً

لا أدع الذبابا يسومه عذابا

حتى إذا حاذاه صك بها محذاه

فقلها وأقبلا يسعى إليه عجلاً

وأهلك الخليلا بفعله الجميلا

فرض منه الراسا وفرق الأضراس

طلب الصداقة عند أولي الحماقة

فهذه الرواية تنهي عن الغواية في

وجاء في الصحيح نقلاً عن المسيح

إذ كان فعل الدب هذا لفرط حب

لكنني لم أطق قط علاج الأحمق

عالجت كل أكمه وأبرص مشوه